الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولصفحتنا على الفايسبوكدليل الشروق الجزائري



شاطر | 
 

 للنقاش: نظامنا التعليمي و ظاهرة الساعات ْ المثقوبة ْ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
IMADZZ
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

آخر مواضيع العضو :
موقع تبادل الزوار + تبادل الفتحات الاجبارية مع المواقع
قصة ( أمل ) التائبة مع الشيخ غرم البيشي ( مؤثرة جدا )
بين الزاكي والطاوسي
فلاش إخبار ي لنيابة تارودانت حول الزيارات الميدانية للنائب الإقليمي للمؤسسات التعليمية
Valeurs du présent dans l’autobiographie
نعمية النسيان - النسيان
ساماراس لميركل: اليونان في حاجة لمزيد من الوقت لا المال

اسم متصفحك : فيرفوكس
الصفة : الادارة العليا للمنتدى - مؤسس الموقع
الهواية : المطاعة
الدولة : المغرب
أوسمة العضو : الاداري المميز
ذكر عدد المساهمات : 1868
نقاط العضو : 4609
العمر : 20
المهنة : التعليم

مُساهمةموضوع: للنقاش: نظامنا التعليمي و ظاهرة الساعات ْ المثقوبة ْ   الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 4:37

لعلكم سمعتم بفاجعة مقتل تلميذة في ربيعها الرابع عشر أمام باب مؤسستها التعليمية بمدينة فاس طعنا بالسكين من طرف شاب .
إن هذه الواقعة المؤلمة بقدر ما تفتح من جديد النقاش حول ظاهرة غياب الأمن
في محيط مؤسساتنا التعليمية ، بقدر ما ستفتح النقاش حول ظاهرة أخرى مسكوت
عنها من طرف المشرفين على الشأن التربوي ببلادنا ألا و هي ظاهرة ما يسميه
التلاميذ بالساعات ْ المثقوبةْ الموجودة داخل جداول الحصص المسلمة لهم.
إنني أعتبر أن من العوامل التي ساهمت بشكل أو بآخر في حدوث هذه الفاجعة هي
هذه الساعات ْالمثقوبةْ فالتلميذة رحمها الله ولجت للدراسة بالثانوية ثم
خرجت لتنتظر رفقة زميلاتها حصة دراسية مقررة بعد ساعة و للأسف لم يكتب لها
حضور هذه الحصة لأن الموت باغتها و هي بباب الثانوية.
إن الآثار السلبية المترتبة عن وجود مثل هذه الساعات في جداول ناشئتنا
لكثيرة ولا داعي لتعدادها يكفي فقط المرور أمام أي ثانوية من ثانويات وطننا
الحبيب لتلاحظ ما يفعله المراهقون و المراهقات في غياب تام لأي نوع من
أنواع الرقابة.
فمن المسؤول عن مثل هذه الساعات ؟ أهي الإدارة التربوية التي تراعي مصلحة
الأساتذة على مصلحة التلاميذ؟ أم هناك إكراهات تجعل من مثل هذه الساعات شرا
لا بد منه؟لعلكم سمعتم هذه الأيام بفاجعة مقتل تلميذة في ربيعها الرابع عشر أمام باب مؤسستها التعليمية بمدينة فاس طعنا بالسكين من طرف شاب .
إن هذه الواقعة المؤلمة بقدر ما تفتح من جديد النقاش حول ظاهرة غياب الأمن
في محيط مؤسساتنا التعليمية ، بقدر ما ستفتح النقاش حول ظاهرة أخرى مسكوت
عنها من طرف المشرفين على الشأن التربوي ببلادنا ألا و هي ظاهرة ما يسميه
التلاميذ بالساعات ْ المثقوبةْ الموجودة داخل جداول الحصص المسلمة لهم.
إنني أعتبر أن من العوامل التي ساهمت بشكل أو بآخر في حدوث هذه الفاجعة هي
هذه الساعات ْالمثقوبةْ فالتلميذة رحمها الله ولجت للدراسة بالثانوية ثم
خرجت لتنتظر رفقة زميلاتها حصة دراسية مقررة بعد ساعة و للأسف لم يكتب لها
حضور هذه الحصة لأن الموت باغتها و هي بباب الثانوية.
إن الآثار السلبية المترتبة عن وجود مثل هذه الساعات في جداول ناشئتنا
لكثيرة ولا داعي لتعدادها يكفي فقط المرور أمام أي ثانوية من ثانويات وطننا
الحبيب لتلاحظ ما يفعله المراهقون و المراهقات في غياب تام لأي نوع من
أنواع الرقابة.
فمن المسؤول عن مثل هذه الساعات ؟ أهي الإدارة التربوية التي تراعي مصلحة
الأساتذة على مصلحة التلاميذ؟ أم هناك إكراهات تجعل من مثل هذه الساعات شرا
لا بد منه؟لعلكم سمعتم هذه الأيام بفاجعة مقتل تلميذة في ربيعها الرابع عشر أمام باب مؤسستها التعليمية بمدينة فاس طعنا بالسكين من طرف شاب .
إن هذه الواقعة المؤلمة بقدر ما تفتح من جديد النقاش حول ظاهرة غياب الأمن
في محيط مؤسساتنا التعليمية ، بقدر ما ستفتح النقاش حول ظاهرة أخرى مسكوت
عنها من طرف المشرفين على الشأن التربوي ببلادنا ألا و هي ظاهرة ما يسميه
التلاميذ بالساعات ْ المثقوبةْ الموجودة داخل جداول الحصص المسلمة لهم.
إنني أعتبر أن من العوامل التي ساهمت بشكل أو بآخر في حدوث هذه الفاجعة هي
هذه الساعات ْالمثقوبةْ فالتلميذة رحمها الله ولجت للدراسة بالثانوية ثم
خرجت لتنتظر رفقة زميلاتها حصة دراسية مقررة بعد ساعة و للأسف لم يكتب لها
حضور هذه الحصة لأن الموت باغتها و هي بباب الثانوية.
إن الآثار السلبية المترتبة عن وجود مثل هذه الساعات في جداول ناشئتنا
لكثيرة ولا داعي لتعدادها يكفي فقط المرور أمام أي ثانوية من ثانويات وطننا
الحبيب لتلاحظ ما يفعله المراهقون و المراهقات في غياب تام لأي نوع من
أنواع الرقابة.
فمن المسؤول عن مثل هذه الساعات ؟ أهي الإدارة التربوية التي تراعي مصلحة
الأساتذة على مصلحة التلاميذ؟ أم هناك إكراهات تجعل من مثل هذه الساعات شرا
لا بد منه؟لعلكم سمعتم هذه الأيام بفاجعة مقتل تلميذة في ربيعها الرابع عشر أمام باب مؤسستها التعليمية بمدينة فاس طعنا بالسكين من طرف شاب .
إن هذه الواقعة المؤلمة بقدر ما تفتح من جديد النقاش حول ظاهرة غياب الأمن
في محيط مؤسساتنا التعليمية ، بقدر ما ستفتح النقاش حول ظاهرة أخرى مسكوت
عنها من طرف المشرفين على الشأن التربوي ببلادنا ألا و هي ظاهرة ما يسميه
التلاميذ بالساعات ْ المثقوبةْ الموجودة داخل جداول الحصص المسلمة لهم.
إنني أعتبر أن من العوامل التي ساهمت بشكل أو بآخر في حدوث هذه الفاجعة هي
هذه الساعات ْالمثقوبةْ فالتلميذة رحمها الله ولجت للدراسة بالثانوية ثم
خرجت لتنتظر رفقة زميلاتها حصة دراسية مقررة بعد ساعة و للأسف لم يكتب لها
حضور هذه الحصة لأن الموت باغتها و هي بباب الثانوية.
إن الآثار السلبية المترتبة عن وجود مثل هذه الساعات في جداول ناشئتنا
لكثيرة ولا داعي لتعدادها يكفي فقط المرور أمام أي ثانوية من ثانويات وطننا
الحبيب لتلاحظ ما يفعله المراهقون و المراهقات في غياب تام لأي نوع من
أنواع الرقابة.
فمن المسؤول عن مثل هذه الساعات ؟ أهي الإدارة التربوية التي تراعي مصلحة
الأساتذة على مصلحة التلاميذ؟ أم هناك إكراهات تجعل من مثل هذه الساعات شرا
لا بد منه؟






منتدى الشروق الجزائري
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

مدونة الشروق الجزائري
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

دليل الشروق الجزائري
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forum.dzaire.info
 
للنقاش: نظامنا التعليمي و ظاهرة الساعات ْ المثقوبة ْ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأستاذ الأفضل التعليمية المغربية :: الأقسام العامة والشاملة :: منتدى النقاش والحوار الهادف-
انتقل الى:  
E3LAN CHOROUK
منتدى الشروق الجزائري www.chourok.net/vb