الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولصفحتنا على الفايسبوكدليل الشروق الجزائري



شاطر | 
 

 المبادئ العشرة الأساسية للدعاية الحربية الامريكية و حلف الناتو 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
IMADZZ
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

آخر مواضيع العضو :
موقع تبادل الزوار + تبادل الفتحات الاجبارية مع المواقع
قصة ( أمل ) التائبة مع الشيخ غرم البيشي ( مؤثرة جدا )
بين الزاكي والطاوسي
فلاش إخبار ي لنيابة تارودانت حول الزيارات الميدانية للنائب الإقليمي للمؤسسات التعليمية
Valeurs du présent dans l’autobiographie
نعمية النسيان - النسيان
ساماراس لميركل: اليونان في حاجة لمزيد من الوقت لا المال

اسم متصفحك : فيرفوكس
الصفة : الادارة العليا للمنتدى - مؤسس الموقع
الهواية : المطاعة
الدولة : المغرب
أوسمة العضو : الاداري المميز
ذكر عدد المساهمات : 1868
نقاط العضو : 4609
العمر : 20
المهنة : التعليم

مُساهمةموضوع: المبادئ العشرة الأساسية للدعاية الحربية الامريكية و حلف الناتو 2   الخميس 28 يوليو 2011 - 6:21

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الاعلام وخطة تبرير العدوان وخداع الشعوب لها مبادىء عشرة تنفذ حرفيا فى كل حرب

الجزء الثاني

إن
وجود جوانب مفاهيمية نظرية عامة ثقافية لتبرير عمليات القتل المخطط
والإبادة الحضارية والعرقية ، ليس وحده هو الاتجاه المخطط فى الاستراتيجيات
الأمريكية وحلف الناتو للإبادة والقتل،بل هناك أيضا نظريات فى العمل
الإعلامي تترجم هذه المفاهيم ،خلال وضعها موضع التنفيذ ،حيث تتحول هذه
المفاهيم إلى خطط إعلامية تنفذ وفق أعلى الأنماط الحرفية ،لكى تجرى عمليات
الإبادة والقتل تحت اشد أشكال التغطية والتعتيم كثافة ،حتى يصل الإنسان إلى
الانحياز إلى عملية قتل غيره وأبادته دون وجل من ضمير أو هى خطط تستهدف
جعل المقتول فى أعين المتابعين هو المعتدى والمخطئ والذي يستحق ما يجرى له
،أو هى خطط توصل المتابع إلى اعتقاد بان ما يجرى من عمليات إبادة أمام
عينيه إنما يجرى دفاعا عن النفس أو دفاع عن الحضارة الإنسانية وقيمها أو
دفاع عن الإنسانية كلها ،ضد همج يودون إبادتها أو دفاعا عن الشعوب المبادة
ذاتها ضد الديكتاتورية والقتل الذى يقوم به آخرين.


5- العدو يثير القلاقل والأعمال الوحشية وإذا اضطررنا إلى ارتكاب بعض التجاوزات فإنما سيكون ذلك إراديا وعن غير قصد

كانت آلة الدعاية الأمريكية تتحدث دوما عن أعمال وحشية يرتكبها
النظام العراقى من استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الأكراد إلى المشاركة فى
الأعمال الإرهابية وكيف ان النظام العراقى ارتكب المجازر فى الشمال والجنوب
،وقصص وحكايات تبدأ من معاملة الأسرى وحتى المقابر الجماعية ،وفى المقابل
نشطت آلة الدعاية الأمريكية للتأكيد على ان عملية غزو العراق ستكون عملية
نظيفة بلا إيذاء للمدنيين .وحينما بدا العدوان كانت أجهزة الإعلام دوما وفى
كل مرة تقع جرائم ضد المدنيين تسارع إلى تأكيد ان ما حدث ليس إلا خطا غير
مقصود حيث يخرج رامسفيلد أو المتحدث باسم البيت الأبيض ليتحدث عن الخطأ
الذى حدث وفى بعض الأحيان إلى ان العدو العراقى المجرم هو الذى يخفى قواته
بين المدنيين وان القوات الأمريكية لم تكن تقصد إيذاء المدنيين وان ما حدث
...حدث بالخطأ .وكان ذلك يحدث والجميع يعلم ان القوات الأمريكية والقوات
المعتدية تقصد المدنيين كهدف لها من اجل كسر قدرة المجتمع الذى يجرى غزوه
على المقاومة ،وأنها تشن حرب إبادة ضد المدنيين وفق سياسة الأرض المحروقة
وقصف الحصيرة الخ .وإذا انتقلنا إلى ساحة الصراع العربى الصهيونى ،فان
العمليات الصهيونية كانت دوما تستهدف المدنيين بل هى عمليات الأصل فيها هو
إبادة الشعب الفلسطينى وحيث ارتكاب المجازر ضد المدنيين كان وما يزال
أسلوبا من أساليب الحرب الصهيونية (حسب المقولة الصهيونية الأشهر "لولا
مجزرة دير ياسين ما قامت إسرائيل " ) باعتباره الاستعمار الإسرائيلى هو
استعمار استيطاني ،و مع ذلك فان الآلة الإعلامية الصهيونية كانت دوما تضم
من العمليات ضد المدنيين فيها ،وكانت دوما تؤكد ان ما يقع من جرائم ضد
المدنيين إنما تم بطريق الخطأ ،أو أنهم كانوا مسلمين ،وهو ما كان أيضا
سلوكها الإعلامى فى أثناء العدوان خارج لبنان ففى الوقت الذى ارتكبت مجزرة
قانا التى قتل فيها مدنيين لبنانيين محتمين بثكنة للقوات الدولية ،نجدها
أعلنت ان القصف وقع بطريق الخطأ ،بينما كان الجميع يعلم ان القصف كان مخططا
للضغط على المقاومة ،وبالدقة على المجتمع اللبنانى أو لتفجير العلاقة بين
الشعب اللبنانى والمقاومة . وفى العدوان على العراق ،جرى الحديث دوما فى
أجهزة الإعلام عن كفاءة أجهزة التصويب والتكنولوجيا وعن ان اى إصابات بين
المدنيين إنما تقع بطريق الخطأ .وهكذا ظهر بعد الحرب ان العراق دفع نتيجة
أخطاء القوات الأمريكية والبريطانية غير المقصودة نحو 100 ألف مواطن .
فقد أصدرت مجلة "لانسيت " الطبية البريطانية دراسة إحصائية علمية جديدة
لخبراء أمريكيين وبريطانيين ،كشفت ضخامة عدد المواطنين العراقيين القتلى
منذ الحرب على العراق في آذار 2003.

6-العدو يستخدم أسلحة محظورة

كانت تلك هى اللعبة الأشهر فى تبرير العدوان على العراق .وكذبها لم
يعد تحتاج إلى توضيح كبير .والمهم هنا هو ان الولايات المتحدة كانت تعلم
بكل الأساليب والطرق وذلك لأسباب معلومة للجميع ان العراق لا يمتلك اى من
أسلحة الدمار الشامل ،أولها ان الولايات المتحدة كانت من بين الموردين لهذه
الأسلحة من قبل للعراق ،وتعرف ان ما أرسلته له قد انتهى عمره الافتراضي
وثانيها لان الشركات الغربية الأخرى التى ساعدت العراق فى إنتاج الأسلحة
الكيماوية قد سلمت كل ما لديها من وثائق خلال عدوان عام 1992 بنفس الطريقة
التى سلمت بها الشركات التى ساهمت فى بناء المخابىء والملاجىء وكافة
المشروعات العسكرية والمدنية وثالثها لان لجان التفتيش كانت دمرت نحو 98 %
من أسلحة التدمير الشامل التى كانت لدى العراق بعد عدوان عام 1991 حسب
إحصائيات لجان التفتيش ذاتها ،ورابعها لان كل تقارير أجهزة المخابرات
الأمريكية التى أرسلت للإدارة الأمريكية كانت جميعها تؤكد خلو العراق منها .
كانت الولايات المتحدة تعلم علم اليقين ان العراق خال تماما من أسلحة
الدمار الشامل ،ومع ذلك قامت أجهزة الإعلام الأمريكية بصنع هالة إعلامية
حول العراق باعتباره مهددا باستخدام أسلحة محظورة ،حتى يتم إقناع العالم
بتلك الخدعة التى كان يجرى ترتيب بعض الوقائع " المفبركة " والترويج لها
إعلاميا ليصبح الكذب حقيقة .
وبالنظر إلى حجم المهمة المنوطة بالولايات المتحدة فى إقناع شعبها بصحة
قرار الحرب .تقوم مؤسسات متخصصة فى الاتصالات والإعلام ببذل ما لديها من
صور وأحاديث مؤثرة لكسب القلوب والتلاعب بالعقول وهو ما يردده المسؤولون فى
البيت الأبيض :"لابد ان نستخدم حفنة من العبارات الموجهة ونعرض كمية من
الصور الكفيلة بإحداث صدمة عند الناس " ، ولذا ليس من باب الصدفة ان نجد ان
وزير الخارجية كولن باول قام فى بداية شهر فبراير شباط 2003 بعرض أنبوبة
صغيرة من الجمرة الخبيثة أمام أعضاء مجلس الأمن الدولى ليثبت لهم ان صدام
حسين يسعى إلى استخدام هذا السلاح البيولوجى القاتل ضد العالم .وبعد أيام
نشرت الصحف تقريرا يفيد ان ما عرضه باول أمام مجلس الأمن لم يكن سوى مسحوق
مزيف غير ضار لا علاقة له بالموت ولا بالجمرة الخبيثة .المهم فى الأمر هو
تمرير الصورة للشعب وأصبحت فى عقول الأمريكيين ولا يهم ان كانت تحتوى أو لا
تحتوى على مسحوق الجمرة الخبيثة "(5)
وقد كان هناك كذلك القصة المفبركة حول السيارات المتحركة التى قيل ان أجهزة
الأقمار الاصطناعية التقطت صورا لها ،والتى سميت فيما بعد "بالمعامل
المتنقلة ".
وقد لا يتصور البعض ان الكثير من أجهزة الإعلام الأمريكية "تفبرك " وقائع
بنفسها ثم تعمل على ترويجها كحقائق غير ان هذا هو ما يجرى فى بعض الأحيان
ووفق خطط محددة .فمن خبرات المتايعة الشخصية وفى أثناء تغطية وقائع الثورة
الإسلامية فى إيران -يقول محمد حسنين هيكل -انه صادف طواقم عدد من شركات
التليفزيون الأمريكية تبحث فى "طهران " و"قم" و"اصفهان " من مظاهرات تحرق
العلم الامريكى وكانت تلك الصور المطلوبة لإظهار ان الثورة الإسلامية عدو
للولايات المتحدة وللغرب ،والتالى فان الراى العام الامريكى والاوروبى عليه
ان يعاديها .
وفى مرة من المرات فى ساحة "الشاهباد " فى طهران صادف موقفا لا يكاد يصدق ،
فقد وصل طاقم إحدى وكالات التليفزيون الامريكى جاهزا بمصوريه وعدساتهم
،واللافت أنهم جاءوا معهم بمجموعة من الإعلام الأمريكية يسلمونها بأيديهم
إلى المتظاهرين كى يحرقوها أمام الكاميرات .وكان المتظاهرين فى حماسهم
متلهفين على تخاطف الأعلام الأمريكية وإشعال النار فيها إظهارا لمشاعرهم
،دون ان يخطر لهم أنهم وقعوا –غير مدركين –فى شراك فخ الصور ، الذى يبغى
تسجيل المشهد الذى يقول كل شىء –ويعبر عن كل "واقع "-فى لقطة واحدة .(6)

7- خسائرنا قليلة جدا مقارنة مع الخسائر الفادحة فى صفوف العدو

حرصت الإدارة الإعلامية للحرب الأمريكية دوما على إبراز خسائرها فى
اقل القليل ،وهى مستمرة حتى اليوم على هذا النحو .ففى حرب فيتنام ظلت
الإدارة الأمريكية لا تعترف بحسائها حتى انتهاء الحرب بهزيمة الولايات
المتحدة وعندها عرف الشعب الامريكى ان الخسائر الأمريكية بلغت نحو 60 ألف
قتيل .وإذا تغاضينا عن الخسائر الأمريكية فى مواجهة الجيش العراقى فى حربى
عام 1991 و2003 حيث كل ذلك لم يعلن حتى الآن ،فان الأمر المشتهر والذى
بشأنه تاويلات كثيرة هو ان الخسائر الأمريكية فى العراق لا تعرف حقيقتها
حتى الآن .

8-جميع المثقفين والفنانين يؤيدون الحرب

من تابع الإعداد للعدوان على العراق وبداية دخول القوات الأمريكية
للأراضى العراقية يتذكر ان بعض الفنانين الأمريكيين بدءوا تحركا لدعم الحرب
وتأييدها وان الإدارة الأمريكية حاولت تجسيد تلك اللعبة على ارض العراق
–كما فعلت قبلا فى فيتنام لفترة طويلة –بإحضار فنانين أمريكيين ،غير ان
المقاومة العراقية جعلت القوات الأمريكية غير قادرة على حماية نفسها فكيف
تحمى حفلات فنية.انتهى الأمر على يد المقاومة العراقية.
9-كل الذين يشككون فى حملتنا خونة
كان الهجوم ضاريا داخل الولايات المتحدة وخارجها على كل من لم يؤيد العدوان على العراق .
وإذا كان هذا الهجوم قد شمل رؤساء دول فى أوروبا ورؤساء آخرين فان أجهزة
الإعلام العربية –المرتبطة بالة الإعلام الأمريكية - قد هاجمت كل الذين
وقفوا ضد العدوان وسخرت من أفكارهم فأطلقت ألفاظ القومجية والمرتزقة من
نظام صدام حسين .وفى داخل الولايات المتحدة كان الهجوم مروعا ضد كل من وقف
ضد الحرب واتهم بدءا من بغير الوطنى إلى انه يقف ضد الجيش الامريكى وهو
يؤدى مهامه الوطنية .
10-قضيتنا تحمل طابعا مقدسا
لم يكن لفظ الحرب المقدسة الذى أطلقه الرئيس الامريكى جورج بوش لفظ قد مر
عفو الخاطر ،كما كانت نتائجه معروفة فى التأثير فى المنطقة العربية
والإسلامية ،لكن الأهم انه كان لفظا موجها للداخل الامريكى والاوروبى . لقد
كان ما نطق به الرئيس الامريكى أمرا مخططا ،وفق المبدأ العاشر من مبادىء
خوض الحرب ولم يكن مجرد ذلة لسان .
تحياتي










منتدى الشروق الجزائري
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

مدونة الشروق الجزائري
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

دليل الشروق الجزائري
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forum.dzaire.info
 
المبادئ العشرة الأساسية للدعاية الحربية الامريكية و حلف الناتو 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأستاذ الأفضل التعليمية المغربية :: الأقسام العامة والشاملة :: منتدى النقاش والحوار الهادف-
انتقل الى:  
E3LAN CHOROUK
منتدى الشروق الجزائري www.chourok.net/vb